منتديات السفير المجد للتربية والتعليم
نرحب بكم أجمل ترحيب ...لا نريدكم ضيـوفا بل أعضاء نشيطين ...حياكم الله في منتداكم السفير المجد للتربية والتعليم ...على الرحب والسعة ...نأمل أن تقضوا أوقاتا ممتعة ومفيدة معنا ... عن فريق إدارة المنتدى... السفير المجد


أهلا وسهلا بك إلى منتديات السفير المجد للتربية والتعليم.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتديات السفير المجد للتربية والتعليم
 

منتديات السفير المجد للتربية والتعليم ::  منتديات التعليم الثانوي
 :: السنة الثالثة ثانوي

شاطر

الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 11:38
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الدولة :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 16
تاريخ الميلاد : 18/11/1970
تاريخ التسجيل : 30/01/2016
العمر : 47
الموقع : الطاهير جيجل
العمل/الترفيه : استاذة
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية


إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية


المقالة الجدلية الأولى : حول إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية 
نص الموضوع : هل يمكن إخضاع المادة الحية للمنهج التجريبي على غرار المادة الجامدة ؟
هل يمكن التجريب في البيولوجيا في ظل العوائق المطروحة؟
- طرح المشكلة : تختلف المادة الحية عن الجامدة من حيث طبيعتها المعقدة ، 
الأمر الذي جعل البعض يؤمن أن تطبيق خطوات المنهج التجريبي عليها بنفس 
الكيفية المطبقة في المادة الجامدة متعذرا ، و يعتقد
آخرون أن المادة الحية كالجامدة من حيث مكوناتها مما يسمح بإمكانية 
إخضاعها للدراسة التجريبية ، فهل يمكن فعلا تطبيق المنهج التجريبي على 
المادة الحية على غرار المادة الجامدة ؟
– محاولة حل المشكلة :
1- 
أ- الاطروحة :يرى البعض ، أنه لا يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظواهر 
الحية بنفس الكيفية التي يتم فيها تطبيقه على المادة الجامدة ، إذ تعترض 
ذلك جملة من الصعوبات و العوائق ، بعضها يتعلق بطبيعة الموضوع المدروس ذاته
و هو المادة الحية ، و بعضها الأخر إلى يتعلق بتطبيق خطوات المنهج 
التجريبي عليها .
1-ب- الحجة : و يؤكد ذلك ، أن المادة الحية – مقارنة 
بالمادة الجامدة – شديدة التعقيد نظرا للخصائص التي تميزها ؛ فالكائنات 
الحية تتكاثر عن طريق التناسل للمحافظة على النوع و الاستمرار في البقاء . 
ثم إن المحافظة على توازن الجسم الحي يكون عن طريق التغذية التي تتكون من 
جميع العناصر الضرورية التي يحتاجها الجسم . كما يمر الكائن الحي بسلسلة من
المراحل التي هي مراحل النمو ، فتكون كل مرحلة هي نتيجة للمرحلة السابقة و
سبب للمرحلة اللاحقة . هذا ، و تعتبر المادة الحية مادة جامدة أضيفت لها 
صفة الحياة من خلال الوظيفة التي تؤديها ، فالكائن الحي يقوم بجملة من 
الوظائف تقوم بها جملة من الأعضاء ، مع تخصص كل عضو بالوظيفة التي تؤديها و
إذا اختل العضو تعطلت الوظيفة و لا يمكن لعضو آخر أن يقوم بها . و تتميز 
الكائنات الحية – أيضا – بـالوحدة العضوية التي تعني أن الجزء تابع للكل و 
لا يمكن أن يقوم بوظيفته إلا في إطار هذا الكل ، و سبب ذلك يعود إلى أن 
جميع الكائنات الحية – باستثناء الفيروسات – تتكون من خلايا .
بالإضافة
إلى الصعوبات المتعلقة بطبيعة الموضوع ، هناك صعوبات تتعلق بالمنهج المطبق
و هو المنهج التجريبي بخطواته المعروفة ، و أول عائق يصادفنا على مستوى 
المنهج هو عائق الملاحظة ؛ فمن شروط الملاحظة العلمية الدقة و الشمولية و 
متابعة الظاهرة في جميع شروطها و ظروفها و مراحلها ، لكن ذلك يبدو صعبا 
ومتعذرا في المادة الحية ، فلأنها حية فإنه لا يمكن ملاحظة العضوية ككل 
نظرا لتشابك و تعقيد و تداخل و تكامل و ترابط الأجزاء العضوية الحية فيما 
بينها ، مما يحول دون ملاحظتها ملاحظة علمية ، خاصة عند حركتها أو أثناء 
قيامها بوظيفتها . كما لا يمكن ملاحظة العضو معزولا ، فالملاحظة تكون ناقصة
غير شاملة مما يفقدها صفة العلمية ، ثم إن عزل العضو قد يؤدي إلى موته ، 
يقول أحد الفيزيولوجيين الفرنسيين : « إن سائر أجزاء الجسم الحي مرتبطة 
فيما بينها ، فهي لا تتحرك إلا بمقدار ما تتحرك كلها معا ، و الرغبة في فصل
جزء منها معناه نقلها من نظام الأحياء إلى نظام الأموات ».
و دائما 
على مستوى المنهج ، هناك عائق التجريب الذي يطرح مشاكل كبيرة ؛ فمن 
المشكلات التي تعترض العالم البيولوجي مشكلة الفرق بين الوسطين الطبيعي و 
الاصطناعي ؛ فالكائن الحي في المخبر ليس كما هو في حالته الطبيعية ، إذ أن 
تغير المحيط من وسط طبيعي إلى شروط اصطناعية يشوه الكائن الحي و يخلق 
اضطرابا في العضوية و يفقد التوازن .
و معلوم أن التجريب في المادة 
الجامدة يقتضي تكرار الظاهرة في المختبر للتأكد من صحة الملاحظات والفرضيات
، و إذا كان الباحث في ميدان المادة الجامدة يستطيع اصطناع و تكرار 
الظاهرة وقت ما شاء ، ففي المادة الحية يتعذر تكرار التجربة لأن تكرارها لا
يؤدي دائما إلى نفس النتيجة ، مثال ذلك أن حقن فأر بـ1سم3 من المصل لا 
يؤثر فيه في المرة الأولى ، و في الثانية قد يصاب بصدمة عضوية ، و الثالثة 
تؤدي إلى موته ، مما يعني أن نفس الأسباب لا تؤدي إلى نفس النتائج في 
البيولوجيا ، و هو ما يلزم عنه عدم إمكانية تطبيق مبدأ الحتمية بصورة صارمة
في البيولوجيا ، علما أن التجريب و تكراره يستند إلى هذا المبدأ .
و بشكل عام ، فإن التجريب يؤثر على بنية الجهاز العضوي ، ويدمر أهم عنصر فيه وهو الحياة .
و من العوائق كذلك ، عائق التصنيف و التعميم ؛ فإذا كانت الظواهر الجامدة 
سهلة التصنيف بحيث يمكن التمييز فيها بين ما هو فلكي أو فيزيائي أو جيولوجي
وبين أصناف الظواهر داخل كل صنف ، فإن التصنيف في المادة الحية يشكل عقبة 
نظرا لخصوصيات كل كائن حي التي ينفرد بها عن غيره ، ومن ثـمّ فإن كل تصنيف 
يقضي على الفردية ويشوّه طبيعة الموضوع مما يؤثر سلبا على نتائج البحث .
وهذا بدوره يحول دون تعميم النتائج على جميع أفراد الجنس الواحد ، بحيث أن
الكائن الحي لا يكون هو هو مع الأنواع الأخرى من الكائنات ، ويعود ذلك إلى
الفردية التي يتمتع بها الكائن الحي .
1-جـ- النقد : لكن هذه مجرد 
عوائق تاريخية لازمت البيولوجيا عند بداياتها و محاولتها الظهور كعلم يضاهي
العلوم المادية الأخرى بعد انفصالها عن الفلسفة ، كما أن هذه العوائق كانت
نتيجة لعدم اكتمال بعض العلوم الاخرى التي لها علاقة بالبيولوجيا خاصة علم
الكيمياء .. و سرعان ما تــمّ تجاوزها .
2-أ- نقيض الأطروحة : وخلافا 
لما سبق ، يعتقد البعض أنه يمكن إخضاع المادة الحية إلى المنهج التجريبي ، 
فالمادة الحية كالجامدة من حيث المكونات ، وعليه يمكن تفسيرها بالقوانين 
الفيزيائية- الكميائية أي يمكن دراستها بنفس الكيفية التي ندرس بها المادة 
الجامدة . ويعود الفضل في إدخال المنهج التجريبي في البيولوجيا إلى العالم 
الفيزيولوجي ( كلود بيرنار ) متجاوزا بذلك العوائق المنهجية التي صادفت 
المادة الحية في تطبيقها للمنهج العلمي .
2-ب- الأدلة : و ما يثبت ذلك ،
أنه مادامت المادة الحية تتكون من نفس عناصر المادة الجامدة كالأوكسجين و 
الهيدروجين و الكربون و الآزوت و الكالسيوم و الفسفور ... فإنه يمكن دراسة 
المادة الحية تماما مثل المادة الجامدة .
هذا على مستوى طبيعة الموضوع ،
أما على مستوى المنهج فقد صار من الممكن القيام بالملاحظة الدقيقة على 
العضوية دون الحاجة إلى فصل الأعضاء عن بعضها ، أي ملاحظة العضوية وهي تقوم
بوظيفتها ، و ذلك بفضل ابتكار وسائل الملاحظة كالمجهر الالكتروني و الأشعة
و المنظار ...
كما أصبح على مستوى التجريب القيام بالتجربة دون الحاجة
إلى إبطال وظيفة العضو أو فصله ، و حتى و إن تــمّ فصل العضو الحي فيمكن 
بقائه حيا مدة من الزمن بعد وضعه في محاليل كيميائية خاصة .
2-جـ- 
النقد : ولكن لو كانت المادة الحية كالجامدة لأمكن دراستها دراسة علمية على
غرار المادة الجامدة ، غير أن ذلك تصادفه جملة من العوائق و الصعوبات تكشف
عن الطبيعة المعقدة للمادة الحية . كما انه إذا كانت الظواهر الجامدة تفسر
تفسيرا حتميا و آليا ، فإن للغائية اعتبار و أهمية في فهم وتفسير المادة 
الحية ، مع ما تحمله الغائية من اعتبارات ميتافيزيقية قد لا تكون للمعرفة 
العلمية علاقة بها .
3- التركيب : و بذلك يمكن القول أن المادة الحية 
يمكن دراستها دراسة العلمية ، لكن مع مراعاة طبيعتها وخصوصياتها التي تختلف
عن طبيعة المادة الجامدة ، بحيث يمكن للبيولوجيا أن تستعير المنهج 
التجريبي من العلوم المادية الأخرى مع الاحتفاظ بطبيعتها الخاصة ، يقول 
كلود بيرنار : « لابد لعلم البيولوجيا أن يأخذ من الفيزياء و الكيمياء 
المنهج التجريبي ، مع الاحتفاظ بحوادثه الخاصة و قوانينه الخاصة ».

حل المشكلة :وهكذا يتضح أن المشكل المطروح في ميدان البيولوجيا على مستوى 
المنهج خاصة ، يعود أساسا إلى طبيعة الموضوع المدروس و هو الظاهرة الحية ، 
والى كون البيولوجيا علم حديث العهد بالدراسات العلمية ، و يمكنه تجاوز تلك
العقبات التي تعترضه تدريجيا .
....................
منقول





توقيع : سلافة




خياراتالمساهمة




الــرد الســـريـع
..

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية , إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية , إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية ,إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية ,إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية , إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ إشكالية تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 40 ( الأعضاء 17 والزوار 23)




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الأنبتوقيت الجزائر